|
IDHAE INFORMATION
|
|
28 مايو 2005 اعتقال
المحامي محمد
رعدون قرب
نهاية
الأسبوع
الأول
لاعتقال
المحامي محمد
رعدون نورد
بعض ردود الأفعال
على الاعتقال عتقال المحامي
محمد رعدون رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان في
سورية في 22-5-2005
الساعة
11داهمت دورية
من الامن
السياسي مؤلفة
من اربعة
عناصر مسلحة
مع السائق
مكتب المحامي
محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان في
سورية ( مكتبه
في مدينة
اللاذقية )
واقتادته مخفورا
. وتفيد المعلومات
التي وصلت
بشكل غير
مباشر بانهم
سوف يقتادونه
الى دمشق مما
يدل على انه اعتقالا
طويلا وليس
استدعاءا عاديا
. وياتي ذلك
في سياق المعلومات
المسربة من
داخل السلطة
باعطاء صلاحيات
لاجهزة الامن
لاعتقال جميع
الرموز التي
تنتقد النظام
. ونخن في
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان في
سورية نهيب
بجميع قوى
وحركات حقوق
الانسان في سورية
و الوطن
العربي
والعالم
بمساندة
المنظمة في سورية
والضغط على
السلطات
السورية لللافراج
عن المحامي
محمد رعدون
والذي تم
بطريقة مخالفة
للقانون والدستور اعتقال
المحامي محمد
رعدون - بيان المنظمة بيان في تصعيد
خطير أقدمت
السلطات
السورية صباح
اليوم الأحد
22-5-2005 على اعتقال
المحامي الأستاذ
محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق الإنسان
في سورية ،
إذ داهم الأمن
السياسي
مكتبه في
مدينة
اللاذقية
واعتقله
مخفوراً ،ومن
ثم تم نقله
إلى العاصمة
دمشق ويأتي اعتقال
رعدون على
خلفية نشاط
المنظمة
الموثق في فضح
انتهاكات
حقوق الإنسان
في سورية و
ودوره البارز
في الدفاع عن
معتقلي الرأي
في سوريّة
، و مشاركته
الجادّة في
حضور محاكمات
معتقلي الرأي
وجميع
الاعتصامات
التي شاركت
فيها المنظّمة
للمطالبة
بإطلاق
الحريّات
العامّة ،
إضافة إلى تصريحاته
لوسائل
الإعلام حيث
عجزت السلطة
عن تفنيدها إنّ المنظّمة
العربيّة
لحقوق
الإنسان في
سوريّة تعرب
عن قلقها
البالغ ، لعدم
تفّهم أجهزة
الأمن في
سوريّة لمعنى
حجز حريّة
الإنسان
خلافا" للدستور
والقانون ،
ولو لدقيقة
واحدة
،وتعتبر
اعتقال رعدون
نكوصا من
الدولة عن
وعودها بالإصلاح،
وخطوة إلى
الخلف تذكرنا
بوأد ربيع
دمشق. إن هذا
الاعتقال
الذي جاء
تطبيقاً
لقانون الطوارئ
، يؤكّد
عدم صحّة
مزاعم
السلطات
السوريّة
بانّ قانون
الطوارئ
مجمّد ، ولا
تلجأ إليه إلاّ
في الحدود
الدنيا إن المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية تهيب
بكل منظمات
المجتمع
المدني
ومنظمات حقوق
الإنسان
والناشطين
بالشأن العام
التضامن مع
المنظمة في
حملتها
للإفراج عن
محمد رعدون
، كما إن
مجلس الإدارة
يعتبر نفسه في
حالة اجتماع دائم
والمنظمة
إذ تدين
اعتقال
رئيسها تعد
الإخوة
المواطنين
أنها ستبقى
على موقفها
المناضل من
اجل حقوقهم
، وتطالب
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري عن المحامي
محمد رعدون دمشق في
22-5-2005 مجلس
الادارة اعتقال
المحامي محمد
رعدون -مجلس الادارة اعتقال
المحامي محمد
رعدون- بيان المنظمة في
القاهرة القاهرة
22/5/2005 الامين
العام تلقت المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان
ببالغ القلق
معلومات تفيد
بإقدام
السلطات
السورية في خطوة
مفاجئة صباح
اليوم على
اعتقال
المحامي "محمد
رعدون" رئيس
المنظمة
العربية لحقوق
الإنسان في
سوريا من دون
إبداء أسباب،
وذلك إثر
اقتحام عناصر
من الأمن السياسي
لمكتبه في
محافظة
اللاذقية،
واقتادته إلى
مقر الأمن
السياسي
بالمحافظة،
وقد أشارت
معلومات إلى
عزم السلطات
نقله إلى فرع
الأمن السياسي
بالعاصمة دمشق. وإذ تسجل
المنظمة
أسفها
لاستمرار
ملاحقة
المدافعين عن
حقوق الإنسان
في سوريا،
فإنها تناشد
السلطات
السورية
الإفراج
الفوري عن
الأستاذ
"رعدون"، كما
أنها سوف
تتابع تطورات
هذا الإجراء
عن كثب لاتخاذ
ما تراه
مناسباً. القاهرة 25/5/2005 المنظمة تدين
اعتقال أعضائها
في سوريا
وتوسيع حملة
الاعتقال بحق دعاة
الإصلاح
الديمقراطي
تتابع
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان
بمشاعر الصدمة
والاستنكار
إصرار
السلطات السورية
على مواصلة
اعتقال "محمد
رعدون" رئيس
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سوريا،
وتوسيع
الاعتقالات
أمس لتشمل
"نزار رستناوي"
عضو هيئتها
العامة،
فضلاً عن "علي
العبد الله"
عضو الجمعية
السورية
لحقوق
الإنسان،
ود."سهير
الأتاسي" رئيس
منتدى جمال
الأتاسي
للحوار
الديمقراطي
وكذا كافة
أعضاء مجلس
إدارة
المنتدى، وهم
"د."حازم نهار"،
و"يوسف
جهماني"،
و"ناهد
بدوية"،
و"جهاد ماسوتي"،
و"عبد الناصر
كلحوس"، و"محمد
محفوظ"،
والصحفي
"حسين
العودات" عضو
المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان وعضو مجلس
اتحاد
الصحفيين
السوريين
ومسئول مرصد
الحريات فيه". و المنظمة
التي سبق أن
ناشدت سرعة
الإفراج عن
الأستاذ "رعدون"،
تعبر عن بالغ
أسفها لتصاعد
هذه
الإجراءات
الخطيرة بحق
المدافعين عن
حقوق الإنسان
ودعاة
الإصلاح الديمقراطي
في البلاد، في
الوقت الذي
تتواصل فيه
محاكمة "أكثم
نعيسة"
المتحدث باسم لجان
الدفاع عن
حقوق
الإنسان،
وسجن بعض
نشطاء حقوق
الإنسان
ودعاة
الإصلاح،
وتمثل هذه
الإجراءات
انتهاكاً
لمبادئ حماية
المدافعين عن
حقوق الإنسان
وحريات الرأي والتعبير
وحرية نشاط
المجتمع
المدني. والمنظمة العربية
لحقوق
الإنسان إذ
تدين هذه
الاعتقالات،
فإنها تجدد
مطلبها
للسلطات
السورية بالإفراج
الفوري عن
كافة
المعتقلين،
ووقف كافة
أشكال الملاحقة
بحقهم وبحق
كافة المدافعين
عن حقوق
الإنسان لجنة
المتابعة
لقضايا
المعتقلين السياسيين
في سوريا لجنة
المتابعة
لقضايا
المعتقلين
السياسيين في
سوريا
أولاً
- نتيجة
لتزايد حالات
الاعتقال
السياسي في
سوريا والتي
طالت مؤخراً
رئيس المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان
المحامي
الأستاذ محمد
رعدون، والتي
سبقها بعدة
أيام اعتقال عضو
جمعية حقوق
الإنسان في
سوريا
الأستاذ علي
العبد الله،
فقد قررت كل
من المنظمات التالية
تشكيل لجنة
باسم ( لجنة
المتابعة
لقضايا
المعتقلين
السياسيين في
سوريا ) : q
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سوريا . q
جمعية حقوق
الإنسان في
سوريا . q
المنظمة
السورية
لحقوق
الإنسان (
سواسية ) . q
اللجنة
العربية
لحقوق
الإنسان
(باريس ) . q
منظمة
العدالة
الدولية (
لاهاي ) . q
جمعية
الكرامة (
جنيف ) . q
مركز دمشق
للدراسات
النظرية
والحقوق
المدنية (
استوكهولم ). q
جمعية حماية
المدافعين عن
حقوق الإنسان
( باريس ) . ثانياً
– أحيل ظهر هذا
اليوم
المحامي
الأستاذ محمد
رعدون إلى
القضاء
العسكري
بدمشق إلا أن الجهة
الأمنية التي
قدمته إلى
النيابة
العامة العسكرية
قامت
باسترداده
بعد عرضه على النيابة
لمتابعة
التحقيق معه. ثالثاً
–تبدي لجنة
المتابعة
تخوفها
الشديد من
إمكانية إلصاق
تهم جديدة
لداعية حقوق الإنسان
المعتقل محمد
رعدون ونؤكد
على عدم أحقية
الأجهزة
الأمنية في
التدخل في عمل
القضاء الذي
نرى في
استقلاله
المصدر
الوحيد لضمان
أمن وسلامة
الوطن والمواطن
. رابعاً
– إننا في لجنة
المتابعة
لقضايا
المعتقلين
السياسيين في
سوريا نطالب
الحكومة
السورية بالإفراج
الفوري عن
داعية حقوق
الإنسان
المحامي الأستاذ
محمد رعدون
ونزار
رستناوي عضو
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سوريا، وعضو
جمعية حقوق
الإنسان في
سوريا علي
العبد الله
وكافة معتقلي
الرأي
والضمير وعلى
رأسهم معتقلي
ربيع دمشق وطي
ملف الاعتقال
السياسي بشكل نهائي . لجنة
المتابعة
لقضايا
المعتقلين
السياسيين في
سورية تصريح
لمكتب
الاعلام في المنظمة تصريح صحفي على خلفية
اعتقال
المحامي
الأستاذ محمد
رعدون رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سورية
تشكلت لجنة
متابعة لهذا
الملف من ثلاث
منظمات لحقوق
الإنسان في
سورية وهم :
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية – جمعية
حقوق الإنسان
في سورية –
المنظمة
السورية
لحقوق
الإنسان ( سواسية)
، وضمت هذه
اللجنة محاميين
من كل منظمة
هم : الأستاذ
عبد الرحيم غمازة
والأستاذ
محمود مرعي عن
المنظمة
العربية و الأستاذ
بهاء الدين
الركاض
والاستاذ عبد
الله خليل عن
الجمعية والاستاذ
مهند الحسني
والأستاذة
رهاب البيطار
عن سواسية أول أعمال
هذه اللجنة هو
زيارة قام بها
أعضاء اللجنة
إلى النقابة
المركزية
للمحامين حيث
كانوا في
اجتماع
للنقابة تم
قطعه
لاستقبال
أعضاء لجنة
المتابعة
الذين تقدموا
بثلاث طلبات
لنقابة المحامين
هي 1- زيارة أعضاء
اللجنة
للاستاد محمد
رعدون 2- تنظيم وكالة
قضائية
لرعدون 3- إدخال بعض
الحاجيات من
غذاء ودواء
إلى رعدون في
معتقله المحامي
نزار اسكيف
أمين سر
النقابة قال
للجنة انه حضر
الاستجواب
الأول مع
رعدون في
الأمن السياسي
وقال إن
الاستجواب
كان مريحاً
وهادئاً وان رعدون
كان يقرأ
إفادته مرتين
قبل أن يوقع
على أي كلمة
، وأضاف
اسكيف أن
رعدون بصحة
جيدة ومعنوياته
عالية ومن المثير
للاستغراب أن
الاستجواب
الذي تكلم عنه
اسكيف كان قد
تم في نفس يوم الاعتقال
أي الأحد 22-5-2005 في
الساعة
الثانية عشر
ليلاً واستمر
الاستجواب
حتى الثانية والنصف
بعد منتصف
الليل !!!! وبعد
ساعة من لقاء
مجلس النقابة
تحدث أمين سر
النقابة نزار
اسكيف إلى
الاستاد عبد
الرحيم غمازة
عضو لجنة
المتابعة
ليخبره أن
الأمن
السياسي لم
يسمح لأعضاء
اللجنة
بزيارة رعدون
، أما
بالنسبة
للحاجيات
فسمح الأمن
السياسي بإدخالها
شرط تفويض
الأستاذ نزار
اسكيف بذلك وبالنسبة
لتنظيم
الوكالات قال
اسكيف أن
الأمن
السياسي
اخبروه انه من
المبكر
القيام بذلك هذا
ولازالت رسائل
وبيانات
التضامن تصل
إلى المنظمة
من شخصيات
معروفة
ومواطنين
عاديين ومنظمات
حقوقية
وأهلية
عالمية
وعربية عبرت
كلها عن الإدانة
لاعتقال
رعدون
والتضامن مع
المنظمة في محنتها ،(
تابعوا موقع
المنظمة على
النت لعدم
تمكننا من ذكر
الأسماء بسبب
كثرتها ) أيضا
تبرع أكثر من
أربعين
محاميا من
أعضاء
المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية ومن مختلف
أنحاء القطر
بالدفاع عن
رعدون وابدوا
استعدادهم
لتنظيم
وكالات
بأسمائهم، وبهذا
يرتفع عدد
المحامين
المستعدين
للترافع عن رعدون
إلى مئة
ومحاميين حتى
الآن بما فيهم
المحامون
العرب والأجانب
، وبانتظار
اكتمال العدد
ستنشر
المنظمة
العربية
أسماء كل
المحامين اجتمع
مجلس إدارة
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سورية
وناقش مطولا
تصعيد
السلطات باعتقال
أعضاء منتدى الاتاسي ، وشكل
لجنة متابعة
ميدانية لمتابعة
التطورات ،
كما إن المجلس
نظم خطة عمل
ستعلن
خطواتها في
حينها وحسب رد
السلطات المجلس
قرر
الاستمرار
بالعمل بنفس
الآليات السابقة
، كما درس احتمال
استمرار
الاعتقالات
لتطول أعضاء
آخرين من المنظمة
بعد اعتقال
رستناوي
ورعدون وأخيرا يتوجه مجلس
إدارة
المنظمة
بالشكر
العميق وبالغ
الامتنان لكل
الذين وقفوا مع
المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان في
محنتها
وتعدهم بأنها
ستبقى على
نهجها في فضح
انتهاكات حقوق
الإنسان دمشق
في
25-5-2005
مكتب إعلام
المنظمة اعتقال
المحامي محمد
رعدون - بيان جمعية حقوق
الانسان في
سورية اعتقالات وانتهاكات
متوالية تستغرب جمعية
حقوق الإنسان
في سورية
اعتقال
الزميل المحامي
محمد رعدون،
رئيس المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان ـ فرع
سورية ، صباح
اليوم بعد اقتحام
مكتبه من قبل
عناصر الأمن
السياسي في
اللاذقية،
واقتياده إلى دمشق. وهي ترى
في هذا
الاعتقال
مؤشراً على
شدة التراجع
في حالة
الحريات
وحقوق
الإنسان في سورية،
ودليلاً
جديداً على
فقدان الرشد
في سلوك السلطات
الأمنية
السورية، بعد قيامها
باعتقال
الكاتب علي
العبد الله
عضو الجمعية منذ
أيام،
وضغوطاتها
المتصاعدة على
منتدى
الأتاسي
للحوار الديمقراطي،
فضلاً عن
مسؤوليتها في
فقدان كل حماية
للمواطنين من
الخطف أو
الاختفاء كما
في حادثتي
الناشط الرستناوي
وفضيلة الشيخ
محمد معشوق
الخزنوي. إن الجمعية
إذ تندد
بتصاعد
الاعتداء على
أمن
المواطنين وحرياتهم،
لتحمل سلطات
الدولة بكاملها،
مسؤولية
مايحصل،
وتطالبها بتدارك
الموقف،
والإفراج
بسرعة عن
المعتقلين أو إحالتهم
بسرعة إلى
القضاء
العادي مع
توفير شروط
المحاكمة
العادلة لهم. دمشق في
22/5/2005 جمعية حقوق
الإنسان في
سورية اعتقال
المحامي محمد
رعدون
-المنظمة العربية لحرية
الصحافة سورية: المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سوريا تعلن
اعتقال
رئيسها محمد
رعدون لندن-22-05-2005- تعرب
المنظمة العربية
لحرية
الصحافة عن
تضامنها مع
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية
ومنظمات
الدفاع عن
حرية التعبير
في مطالبتها
السلطات
السورية سرعة
الإفراج عن
المحامي
الاستاذ محمد
رعدون رئيس
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان في
سورية, الذي
اعتقل صباح اليوم. فقد تلقت
المنظمة أنه
بيانا من
المنظمة
العربية يفيد بأنه
في الساعة
الحادية عشر
من صباح اليوم
داهمت دورية
من الامن السياسي
مكونة من اربع
عناصر وسائق
في مدينة اللاذقية,
مكتب المحامي
الاستاذ محمد
رعدون رئيس
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان في سورية
واقتادته
قسراً الى فرع
الامن
السياسي في محافظة
اللاذقية،
وبعدها
انقطعت اخباره. وقالت المنظمة
"إننا نهيب
بكل الشرفاء
التضامن معنا
في حملة اطلاق
سراحه فوراً منظمات حقوق
الإنسان في
العالم
العربي تطالب
بالإفراج
الفوري عن
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سوريا بيان
صحفي تطالب
منظمات حقوق
الإنسان
الموقعة
أدناه
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري عن
السيد محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سوريا، والذي
تم اعتقاله
صباح الأحد 22
مايو 2005 في محاولة
جديدة من
الحكومة
السورية في
إسكات مدافعين
حقوق
الإنسان، ومعارضي
النهج
الاستبدادي
للنظام
السوري،
وتعتبر المنظمات
اعتقال
الرعدون
مؤشرا إضافيا
على مدى تدني
وضعية حقوق
الإنسان في
سوريا،
ومعاناة
الشعب السوري
المكبل بحالة
طوارئ معلنة
منذ أكثر من 41
عاما، كما أنه
يمثل تحدٍ
سافر
لالتزامات
الحكومة السورية
بموجب
الاتفاقات
الدولية
لحقوق
الإنسان، وبرهانا
جديدا على زيف
مزاعم الحكومة
الشروع
بالإصلاح. جدير
بالذكر أن
اعتقال الرعدون
يأتي على
خلفية النشاط
التي تقوم به
المنظمة
العربية لحقوق
الإنسان في
سوريا في
الدفاع عن
حقوق الإنسان،
وفضح الجرائم
التي ترتكبها الأجهزة
الأمنية بحق
الشعب السوري.
وهى ليست
المرة الأولى
التي يتعرض
لها دعاة حقوق
الإنسان
والديمقراطية
في سوريا
للمضايقات الأمنية.
فقد تعرض
المحامي أكثم
نعيسة رئيس
لجان الدفاع
عن حقوق
الإنسان في
سوريا للاعتقال
في إبريل 2004 ثم
أطلق سراحه فيما
بعد، وهو حتى
الأن رهن
المحاكمة،
أمام محكمة أمن
الدولة في تهم
تتعلق بدوره
في الدفاع عن
حقوق
الإنسان في
سوريا، كما
جرى أيضا اعتقال
د. علي العبد
الله أحد قيادات
لجان إحياء
المجتمع
المدني. توقيعــــات 1. مركز
القاهرة
لدراسات حقوق
الإنسان 2. الشبكة
العراقية
لثقافة حقوق
الإنسان والتنمية 3. جماعة
تنمية
الديمقراطية
(مصر) 4. المنظمة
المصرية
لحقوق
الإنسان 5. مركز هشام
مبارك
للقانون (مصر) 6. جمعية
شموع (مصر) 7. البرنامج
العربي
لنشطاء حقوق
الإنسان (مصر) 8. المنظمة
الفلسطينية
لحقوق
الإنسان
(لبنان) 9. المركز
الفلسطيني
لحقوق
الإنسان 10. المركز
العربي
لاستقلال
القضاء
والمحاماه (مصر) 11. مركز
النديم
لتأهيل ضحايا
العنف
والتعذيب
(مصر) 12. مركز
الكلمة لحقوق
الإنسان (مصر) 13. مركز
حابي للحقوق
البيئية (مصر) 14. ملتقى
الهيئات
لتنمية
المرأة (مصر) 15. جمعية
المساعدة
القانونية
لحقوق
الإنسان (مصر) 16. المنظمة
المغربية
لحقوق
الإنسان 17. جمعية
حقوق الإنسان
لمساعدة
السجناء (مصر) 18. لجان
الدفاع عن
حقوق الإنسان
في سوريا 19. المبادرة
المصرية
للحقوق
الشخصية (مصر) 20. المنظمة
العربية
للإصلاح
الجنائي (مصر) 21. الرابطة
التونسية
لحقوق
الإنسان 22. مركز
المعلومات
والتأهيل
لحقوق
الإنسان (اليمن) 23. مركز دراسات
المرأة
الجديدة (مصر) 24. المركز
المصري لحقوق
المرأة اعتقال
المحامي محمد
رعدون- اللجنة السورية لحقوق
الانسان
أدانت اللجنة
السورية
وبأقوى
العبارات
اعتقال
المحامي محمد رعدون،
رئيس المنظمة
العربية لحقوق
الإنسان في
سورية من
مكتبه في
مدينة
اللاذقية الساحلية
صباح هذا
اليوم (الأحد
22/5/2005). اعتقال
المحامي محمد
رعدون-المجلس الوطني للحقيقة
والعدالة
والمصالحة في
سورية مصدر
أمني سوري
يكشف عن السبب
الحقيقي
لاعتقال محمد
رعدون 22/5/2005 سوريا
: نشطاء
حقوق الإنسان في
خطر
إطلاق يد
الأجهزة
الأمنية في
سورية أم
انفلات
عقالها
تصريح للجمعيات اللبنانية بيــــان
صحفــي إنّ
جمعيات
وهيئات حقوق
الإنسان في
لبنان التي
طالبت بإلحاح
على فتح ملف
المعتقلين اللبنانيين
في السجون
السورية،
لإطلاق
سراحهم،
والكشف عن
مصير
المختطفين
والمفقودين من
قبل السلطات
السورية
وأجهزة
مخابراتها،
لم تُفاجأ
باعتقال جميع
أعضاء مجلس
منتدى جمال
الأتاسي
للحوار
الوطني، بعد
أن سبق لها
واعتقلت
المحامي محمد
رعدون رئيس
فرع المنظمة
العربية
لحقوق الإنسان،
بالإضافة
لعضوي
المنظمة
الصحافي حسين
العودات
ونزار رستناوي،وعلي العبد
الله من
التبعية
السورية
لحقوق الإنسان،
وذلك في أعقاب
سلسلة
بياناتٍ
أصدرتها
المنظمة
المذكورة،
كاشفةً فيها الإنتهاكات
الحاصلة في
الآونة
الأخيرة،
ونية السلطات
الأمنية
لاعتقال كافة
رموز المعارضة
ونشطاء حقوق
الإنسان. إنّ
إصرار
السلطات
السورية على
متابعة نهج
وتكريس إنتهاكات
حقوق
الإنسان،
وابتلاء هذا القطر
الشقيق
بنظامٍ
إستبدادي،
ترك أثره
البليغ في
الواقع
اللبناني،
يدلّل أنّ همه
الوحيد بقاءه
على حساب
تدمير ونهب كل
البنى الحيّة
والفاعلة في المجتمع. إنّ
منظماتنا إذ
تدين هذا
التصرف
الإستبدادي،
تهيب بكافة المنظمات
الدولية
للتحرك السريع
للإفراج
الفوري عن
المعتقلين
والكفّ عن ملاحقة
العاملين في
مجال حقوق الإنسان
والمجتمع
المدني. وتعود
لتؤكد على
مطالبها الدائمة
بوجوب فتح
أبواب السجون والمعتقلات
السورية
لإطلاق سراح
كافة سجناء
الرأي، ومن
بينهم
المعتقلون
اللبنانيون، وكشف
مصير
المخطوفين
والمفقودين،
الذين تطالب بهم
جمعيات
وهيئات حقوق
الإنسان اللبنانية
والمنظمات
الدولية. بيروت في
25/5/2005
الجمعية
اللبنانية
لحقوق
الإنسان
مؤسسة
مرصاد لجنة
المتابعة
لدعم
المعتقلين في
السجون
الإسرائيلية
المنظمة
الفلسطينية
لحقوق الإنسان مركز
الخيام
لتأهيل ضحايا
التعذيب
الحملة
الوطنية
لنزاهة
القضاء لجنة
أهالي
المخطوفين
والمفقودين
في الحرب
اللبنانية لجنة
أهالي
المعتقلين في
السجون
السورية
(سوليد اعتقال
محمد
رعدون-المنظمة
العربية للاصلاح الجنائى القاهرة فى
23/5/2005
المنظمة العربية
للاصلاح
الجنائي
فى
تصعيد خطير
السلطات
السورية
تعتقل
الاستاذ محمد
رعدون
المحامى
ورئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان
بسوريا
فى
تصعيد خطير
للسلطات
الامنية قام
الامن
السياسى
بسوريا باعتقال
الاستاذ محمد
رعدون
المحامى ورئيس
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان
بسوريا فبتاريخ
22/5/2005 قامت قوات
الامن
السورية مداهمة
مكتبه فى
اللاذقية
واعتقاله وتم
نقله الى العاصمة
دمشق ويرجع
سبب اعتقال
المحامى محمد
رعدون نظرا
لنشاط
المنظمة العربية
فى سوريا فى
رصد وفضح انتهاكات
حقوق الانسان
فى سوريا
وكذلك
دورالاستاذ
محمد رعدون
البارز فى
الدفاع عن سجناء
الرأى فى
وحضوره
الدائم فى محكمات
سجناء الرأى
وجميع
الاعتصامات
التى شاركت فيها
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان
والتى طالبت
فيه المنظمة
باطلاق
الحريات
العامة كما
اصدرت
المنظمة
العربية فى
الشهر الماضى
تقرير
متميزعن حالة
حقوق الانسان
فى سوريا وقد
رصد التقرير
العديد من
الانتهاكات
وتقيد الحريات
العامة فى
سوريا الامر الذى
عجزت الحكومة
السورية
امامه فى
تنفندها وكذلك
تصريحاته
لوسائل
الاعلام عن
هذه الانتهاكات
والمنظمة
العربية
للاصلاح
الجنائى ترى
ان هذا
الاعتقال
يُعد مناقضا
لما صرحت به
السلطات السورية
بان قانون
الطوارىء
مجمد ولا تلجا
اليه الا فى
اضيق الحدود
كما يعد هذا التصرف
تقيد للحريات
العامة فى
سوريا
ومخالفا لكافة
المعاهدات
والاتفاقيات
التى وقعت
عليها سوريا.
لذا فان
المنظمة
العربية
للاصلاح
الجنائي
تتضامن مع
الاستاذ محمد رعدون
كما انها
تتضامن مع
المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
للمساعدة فى
الافراج عنه. واخيراًفان
المنظمة
العربية
للاصلاح
الجنائى
تناشد
السلطات السورية
بان تطلق سراح
الاستاذ محمد رعدون
المحامى
ورئيس
المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
احتراما لما
نصت عليه
المواثيق الدولية
والقوانين
السورية. اعتقال
محمد رعدون-
اللجنة
الأدارية للأجئين السياسين
في العراق المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سوريا اعتقال
محمد
رعدون-مركز
دمشق
للدراسات النظرية والحقوق
المدنية اعتقال الزميل
محمد رعدون خطوة
جديدة
الحرية لمعتقلي
ربيع دمشق اعتقال
محمد
رعدون-التضامن
لحقوق الانسان
السادة
اعضاء مجلس
ادارة
المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
في سوربة لقد
تلقينا نحن في
جمعية
التضامن
لحقوق
الانسان* باستياء
شديد خبر اعتقال المحامي
محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
في سورية. والتضامن
إذ تدين
اعتقال السيد
محمد رعدون
كون اعتقاله تعسفي
وخارج عن
دائرة
الشرعيّة القانونيّة
والدستوريّة
والمواثيق
الدولية
الموقعه عليها
السلطات السورية
, تطالب
السلطات
المعنية
بضرورة
الافراج
الفوري عن السيد
محمد رعدون. ونحن
في التضامن
نبدئ
استعدادنا
المطلق لدعم لدعم
قضية الافراج
عن الاستاذ
المحامي محمد
رعدون. اللجنة التنفيذية التضامن
لحقوق
الانسان * التضامن
لحقوق
الانسان منظمة حقوقية
غير حكومية
مقرها في
سويسرا وتعنى
باوضاع حقوق
الانسان في
ليبيا. اعتقال
المحامي محمد
رعدون-البرنامج العربي لنشطاء
حقوق الإنسان يعرب
البرنامج
العربي عن
قلقه البالغ
من قيام قوات
الأمن السياسي السورية اعتقال
المحامي محمد
رعدون-
الجمعيات اللبنانية بيـــان
صحفـــي أقدمت
السلطات
السورية عبر
أجهزة
مخابراتها
على اعتقال المحامي
محمد رعدون
رئيس المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان- فرع
سوريا، وتمّ
نقله من اللاذقية
إلى دمشق، مما
يدلّل على أنّ
فترة اعتقاله
ستطول، خاصةً
بعد النشاط
المكثّف الذي
قام به فرع
المنظمة في
دمشق بكشف
انتهاكات
حقوق
الإنسان،
والتوقيفات
الإعتباطية
في ظل قانون
الطوارئ. وبأتي
هذا التصرف
الجائر بعد
ورود معلومات
للمنظمة، أنّ
السلطات السورية
أعطت صلاحيات
لأجهزة الأمن
باعتقال جميع
الرموز التي
تنتقد النظام. إننا
إذ نطالب
بالإفراج
الفوري عن
المحامي محمد
رعدون، والكف
عن ملاحقة
العاملين في
مجال حقوق
الإنسان،
نعود ونؤكد
على مطالبنا
الدائمة بوجوب
فتح أبواب
المعتقلات
السورية لإطلاق
سراح كافة
سجناء الرأي،
ومن بينهم
المعتقلون
اللبنانيون،
وكشف مصير المخطوفين
والمفقودين،
الذين تطالب
بهم جمعيات
وهيئات حقوق
الإنسان
اللبنانية والمنظمات
الدولية. الجمعية
اللبنانية
لحقوق
الإنسان لجنة
المتابعة
لدعم
المعتقلين في
السجون
الإسرائيلية مركز
الخيام
لتأهيل ضحايا
التعذيب لجنة
أهالي
المخطوفين
والمفقودين
في الحرب
اللبنانية لجنة
المعتقلين
في السجون
السورية المنظمة
الفلسطينية
لحقوق الإنسانبيان
لجان احياء
المجتمع المدني من
اجل وقف نهائي
للاعتقال بيان
الى الرأي
العام اعلنت
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان صباح
الاحد، ان
دورية من
الامن
السياسي
داهمت في مدينة
اللاذقية
مكتب المحامي
الاستاذ محمد
رعدون رئيس
المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
في سوريا،
واقتادته
قسراً الى فرع
الامن السياسي
في اللاذقية،
ثم نقلته الى دمشق. ويشكل
اعتقال
المحامي
رعدون خطوة
جديدة في
الحملة التي
تتابعها
الاجهزة
الامنية
ولاسيما جهاز
الامن
السياسي ضد
المواطنين
السوريين
والنشطاء في
الهيئات
والجمعيات
الاهلية والحقوقية
في سوريا،
والتي كان من
ضحاياها
الاستاذ علي
العبد الله
الناشط في
لجان احياء
المجتمع
المدني، وعضو
مجلس ادارة
منتدى الاتاسي
للحوار
الديمقراطي،
وقبله الناشط
الحقوقي نزار
رستناوي، وقد
ترافقت
الحملة مع
اختفاء الشيخ
محمد معشوق الخزنوي
الذي تتحمل
الاجهزة
الامنية
مسؤولية
سياسية
وادارية لجهة اختفائه. وتلاحظ
اللجان، ان
الهدف الرئيس
للحملة اعادة
احكام القبضة الامنية
على المجتمع
والعودة بالاجواء
الى القمع
والارهاب،
وهو امر
يتعارض مع
طموحات
السوريين
الراغبين
بمدى اوسع من
الحريات
والديمقراطية
في وقت تعلن
فيه السلطات،
ان البلاد
ماضية الى الاصلاح
وحل المشكلات
السياسية
والاقتصادية
المتفاقمة،
لاتعقيدها
على نحو ما
تفعل السياسة
الامنية
الحالية. ان اللجان
اذ تدعو الى
وقف هذه
السياسة
بصورة نهائية
باعتبارها
تضر بالمصلحة
الوطنية، تطالب
باطلاق سراح
كل من الاساتذة
رعدون والعبد
الله
ورستناوي وكل
معتقلي الرأي فوراً،
كما تطالب
بالكشف عن سر
اختفاء الشيخ
الخزنوي،
واغلاق ملف
الاعتقال
السياسي بصورة
نهائية في
اطار تحصين
الداخل
الوطني وحشد
اوسع الطاقات
لمعالجة
التحديات
التي تواجه
سوريا في
الداخل
والخارج. 23/5/2005 لجان
احياء
المجتمع
المدني اعتقال
المحامي محمد
رعدون-لجان الدفاع عن
الحريات
الديمقراطية
و حقوق
الإنسان في سوريا بيـــــــــــــــان في صبيحة
يوم الأحد 22/5/2005
أقدم فرع
الأمن
السياسي في
محافظة
اللاذقية على
اعتقال المحامي
محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية من
مكتبه في مدينة
اللاذقية . إن
لجان الدفاع
عن الحريات
الديمقراطية
و حقوق
الإنسان في سوريا ، تدين
بشدة اعتقال
الأستاذ
رعدون الذي
يندرج في سياق
استمرار
السلطة
السورية في
نهج الاعتقال
التعسفي
المستند إلى
حالة الطوارئ
و الأحكام
العرفية ،
الذي يعزز
ملاحقة نشطاء
حركة حقوق
الإنسان في
سورية كما حصل
مؤخرا مع
الناشط نزار
رستناوي و
الأستاذ علي
العبدالله
الذي تم
إحالته
لمحكمة أمن
الدولة ، بما
يتعارض مع
الدستور
السوري و العهود
و المواثيق
المتعلقة
بحقوق
الإنسان و
حماية
المدافعين
عنها التي
صادقت عليها سورية
إن (
ل د ح ) تطالب
السلطات
السورية
بالإفراج
الفوري عن
الأستاذ محمد
رعدون و عن
كافة المعتقلين
السياسيين و
معتقلي الرأي
، ووقف
الاعتقال التعسفي
بإلغاء حالة
الطوارئ و
الأحكام
العرفية ، و التزام
الحكومة
السورية بالمواثيق
و العهود
المتعلقة
بحقوق
الإنسان دمشق
22/لجان الدفاع
عن الحريات
الديمقراطية
و حقوق
الإنسان في
سوريا
مجلس الأمناء 5/2005 اعتقال
المحامي محمد
رعدون-المنظمة العربية لحقوق
الإنسان في
الأردن بيان
من المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
الأردن تلقت
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
الأردن بأسف
بالغ نبا قيام
السلطات
السورية باعتقال
المحامي
الأستاذ محمد
رعدون رئيس
المنظمة العربية
لحقوق
الإنسان في
سورية على
خلفية النشاط
الإنساني
الذي تقوم به
المنظمة
للإفراج عن
المعتقلين
السوريين والقيام
بالنشاطات
المختلفة في
مجال عملها
. إن المنظمة
لحقوق
الإنسان في
الأردن وهي
تستنكر هذا
الإجراء
المخالف
للقانون
والمؤثر سلبيا
على النشاط
المشروع الذي
تقوم به
منظمات حقوق
الإنسان في سورية. تطالب
المسؤولين
بالإفراج
الفوري عن
المحامي
الأستاذ محمد رعدون , كذلك
الإفراج عن
كافة
المعتقلين
في سورية ,
عملا بأحكام
القانون
ومبادئ حقوق
الإنسان
والتي تكفل
للمواطنين حق
العمل والتعبير
عن آراءهم بحرية
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في
الأردن بيان
منظمة العفو
الدولية حول
اعتقال محمد رعدون
7
لا يجوز اعتقال
أي إنسـان أو
حجزه أو نفيه
تعسـفاً ( المادة /9/ من
الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسـان ) 7
لكل فرد حق
في الحرية
والأمان على
شـخصه و لا
يجوز توقيف
أحد أو
اعتقاله
تعسـفاً ولا
يجوز حرمان
أحد من حريته
إلا لأسباب
ينص عليها
القانون وطبقاً
للإجراء
المقرر فيه ( المادة
9/1 من العهد
الدولي الخاص
بالحقوق
المدنية والسـياسية
) بيان قامت
أجهزة
المخابرات في
مدينة
اللاذقية
صباح اليوم 22/5/2005 باعتقال
المحامي
الأستاذ محمد
رعدون رئيس
المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سوريا. إننا
في المنظمة
السورية
لحقوق
الإنسان(سواسية)
إذ ندين هذا الاعتقال
التعسفي بشدة
ونبدي قلقنا
الشديد من
استمرار
الاعتقال
السياسي في
سوريا وخاصة
بحق الناشطين
والمدافعين عن
حقوق الإنسان. فإننا
نذكر الحكومة
السورية بضرورة
احترام إعلان
الأمم
المتحدة
الصادر في
ديسمبر عام1998 والخاص
بحماية
المدافعين عن
حقوق الإنسان
و نطالب الحكومة
السورية بالإفراج
الفوري عن
داعية حقوق
الإنسان
المحامي الأستاذ
محمد رعدون
ونناشد جميع المنظمات
الدولية
والعربية
المعنية
بحقوق
الإنسان لتحمل
مسؤولياتها
تجاه حركة
حقوق الإنسان
و المدافعين
عنها في
سوريا. دمشق22/5/2005
مجلس
الإدارة اعتقال
محمد رعدون-
نشطاء حقوق الإنسان في
حماه
جميعية
التضامن
لحقوق الانسان التضامن
لحقوق
الانسان السادة
اعضاء مجلس
ادارة
المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
في سوربة لقد تلقينا
نحن في جمعية
التضامن
لحقوق
الانسان*
باستياء شديد
خبر اعتقال المحامي
محمد رعدون
رئيس المنظمة
العربية
لحقوق الانسان
في سورية. اعتقال
المحامي محمد
رعدون -ائتلاف السلم والحرية سوريا
: مع
إعتقال
المحامي محمد
رعدون نتبين
إمتهان
الإستبدادالعسكري
واللأخلاقي 16/5/2005 ائتلاف السلم
والحرية اللجنة
السورية
للعمل الديموقراطي المنظمة
العربية
لحقوق
الإنسان في سوريا جمعية
اصدقاء
الكاتب
عبدالرازق المنصورى
اللجنة
السورية
للعمل الديموقراطي المنظمة
العربية لحقوق
الإنسان السادة
أعضاء منتدى
جمال الأتاسي اللجنة
السورية
لحقوق
الإنسان كافة منتديات
المجتمع
المدني
السوري كافة
منظمات
المدافعة عن
حقوق الإنسان
والعفو
الدولية والعربية تحية
طيبة : وردتنا
أنباء من
سوريه تفيد
بأن الأجهزة
الأمنية
مستمرة في
حملة
المداهمات و
الملاحقات و الأعتقالات
لنشطاء الرأي
و المدافعين
عن الحرية
والمطالبين
بالأصلاح
والتغيير فقد تم
أعتقال
المحامي محمد
رعدون في 22/5/2005
رئيس المنظمة
العربية
لحقوقه
الأنسان في سورية
و عدد آخر من
العاملين في
الحقل الوطني
ودعاة الحرية
والديموقراطية
كما تم أعتقال
بعض أعضاء
منتدى جمال
الأتاسي في 24/5/2005 ان
ما أقدمت عليه
السلطات
السورية
يتناقض مع
مبادئ دستور
النظام وفقاً
للمادة 25
الفقرة الأولى
بأعتبار
الحرية حق
مقدس و تكفل
الدولة للمواطنين
حريتهم الشخصية
وتحافظ على كرامتهم
و أمنهم و
المواد 26- 27 يحق
كل مواطن
بألأسهام في الحياة
السياسية و التمتع
بالحقوق
والحريات
والمادة 28
الفقرة
الأولى كل
متهم بريء حتى
يدان بحكم قضائي
مبرم والفقرة
الثانية لا
يجوز تحري أحد
او توقيفه الا
وفقاً
للقانون و
المادة 38 التي
تكفل حق
المواطن
بالأعراب عن
رأية بحرية و
علنية بالقول
والكتابة و
كافة التعبير
الأخرى ان
ما اقدمت عليه
السلطات
السورية
يعتبر
أنتهاكاً
لمبادئ
الدستور
وألأجراءات
القضائية و بنفس
الوقت يتناقض
مع الأعلان
العالمي
لحقوق الأنسان
الذي يقضي بحق
كل أنسان
التمتع بحرية
الرأي
والتعبير و
الأشتراك في
الجمعيات و الأجتمعات
السلمية في
المواد 2 و 3 و 19 و 20 . كما
أنه يعد
انتهاكاً
لكافة
القواعد
والأتفاقيات
و مبادئ
القانون
الدولي التي
تنص على الحريات
وحقوق الأنسان
. ان
هذه الأعتقالات
تتم في ظل
ظروف ومعطيات
محلية
وأقليمية ودولية
يتعرض لها
وطننا و شعبنا
للأخطار ،
ويتطلب تعبئة
كافة الجهود
والطاقات
والتي لا يمكن
تحقيقها الا
في ظل نظام
ديموقراطي
تعددي يسوده
المساواة و
العدالة
وسيادة القانون
وفي ظل قضاء
مدني مستقل و
الغاء القضاء
الأستثنائي و
محاكم أمن
الدولة و الأحكام
العرفية و
أجراء
التعديلات
والتغييرات
الضرورية
للأنتقال من
حكم الحزب الى
حكم الشعب ان
اللجنة
السورية
للعمل
الديموقراطي
تستنكر وتدين
هذه
الأعتقالات
والممارسات
غير الوطنية و
غير المسؤوله
والتي تزيد في
أضعاف
المجتمع السوري
و مناعته و صموده
، وتعلن
تضامنها ووقوفها
مع جميع
المعتقلين و
سجناء الرأي و
تطالب بأطلاق
سراحهم فوراً
، كما أنها
تكرر مناشدتها
كافة منظمات
حقوق الأنسان السورية
والعربية و
جامعة الدول
العربية و
منظمات العفو
الدولية
للضغط على
النظام السوري
لأحترام حقوق
ألأنسان ، و
الغاء حالة
الطوارئ و
أصدار عفو عام
شامل دون أستثناء
و تشكيل لجان
للمفقودين و
المتضررين ، و
فتح صفحة
جديدة في
تاريخ سوريه الحديث
للأنتقال من
النظام
الدكتاتوري
وأحتكار السلطة
الى النظام
الديموقراطي التعددي
الذي تسوده
المساواة و
العدالة ، كما
ندعو جميع
أطياف الشعب
الى الأحتجاج فردياً
وجماعياً كل
بطريقته
الخاصة
لأطلاق سراح
المعتقلين
وحتى تتحقق
أهدافه
بأطلاق الحريات
العامة . وتقبلوا
فائق التحيات
والتقدير اللجنة
السورية
للعمل
الديموقراطي 24/5/2005 الجمعية الوطنية
السورية في
كندا بيــان مونتريال/تورنتو/أوتاوا/ أيار/مايو
2005-05-25 لم تتوفر
لدينا
القناعة يوما
أن النظام
السوري يتجه الى
مصالحة وطنية
، أو الى
تحقيق أي نوع
من الاصلاح
السياسي أو
الاقتصادي أو الاداري ، بل
كان يلجأ الى الحديث
عن هذه
القضايا لادراكه أنها
تبعد الأنظار
عن أزمته
وتخفف الضغط عليه
في سبيل كسب
المزيد من
الوقت ليتاح
له عقد
اتفاقات مع القوى
المؤثره
دوليا، وتقديم
التنازلات
التي تضمن له الاستمرار.
وما كان
السماح لبعض
المنفيين بالعودة
الى الوطن وقرار
منح جوازات
السفر الا للاتجار
بهذه القضايا
الانسانية. ان
استغلال
القوى
الوطنية
السورية
للهامش الضيق من
حرية الحركة
على أثر خطاب
القسم،
ومحاولة تفعيله وتوسيع مساحته،
أجبر النظام
مؤخرا على
التضييق عليها
ومحاولة كبح
حركتها،
والتضييق على
مؤسسات المجتمع
المدني
الأخرى،
اضافة الى الكتاب
والصحفيين
السوريين
الداعمين
لهذا التوجه . وكان
اعتقال
الناشط نزار
رستناوي ومن
ثم اعتقال
الناشط علي العبدالله
، ومن بعده
المحامي محمد
رعدون،
واليوم أعضاء |
|||